كيف تحولت وادي زم من مدينة الشهداء الى مدينة الأرناك الجنسي

ماي 19, 2016

arnaque-oued-zemلم تعد الهجرة السرية تغري الكثيرين اليوم في وادي زم، يقول أحد شباب المنطقة « للمساء » وهو يبحث من خلف شاشة  الكمبيوتر عن ضحية من ضحايا الجنس الإفتراضي، خصوصا وقد أصبح شباب المنطقة أكثر شهرة فيما يصطلح عليه بالإبتزاز الجنسي عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي على الشبكة العنكبوتية.

شباب في مقتبل العمر تركوا حجرات الدرس وانخرطوا في لعبة البحث عن زبون مستعد للعبة الإغراء  ولو من خلف الشاشة، كما يحكي بذلك شباب من المنطقة « للمساء »، حيث يوفر لهم ذلك مدخولا مهما بالنسبة لهم.

تفاصيل العملية تنطلق م بدردشة قصيرة يتم فيها إنتحال صفة فتاة  تبحث عن شريك، ومن الدردشة إلى تبادل أرقام الهاتق وخدمة السكايب بالصوت والصورة، حيث يتم وضع صور تابت للضحايا ثم فيديوهات لفتاة إغراء، وحينما يشعر( منتحل صفة فتاة) بأن الضحية وقع في الشباك، يطلب منه أن ينزع ملابسه، ويبادله القبلات والهمسات اللإفتراضية من خلف الحاسوب….ويسجل تلك اللقطات ويبدأ في تهديد الضحية بعدم نشر الفيديو على المواقع الإجتماعية مقابل المال.

والسؤال الذي يطرح نفسة إلى متي سيستمر هذا التشويه بمدينتا الغالية ؟ وحتى إذا كان هؤولاء المبتزون لا يفكرون في صمعة مدينتهم، آلا يفكرون في مستقبلهم و كرامتهم و كرامة عائلتهم ؟؟

شارك أصدقائك هذا الموضوع عبر :
  •  
  •  
  •  
  •  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*